مُقَدِمَةٌ: بِسمِ اللهِ، والحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا رسولِ اللهِ ﷺ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَن والاهُ. أمَّا بعدُ؛ فإنَّ منَ المسائلِ الَّتي يَكثُرُ السُّؤالُ عنها في مواسِمِ الأعيادِ: حُكمُ زِيارةِ القُبورِ في يومِ العيدِ، وهل تُشرَعُ في هذا اليومِ كما تُشرَعُ في سائرِ الأيَّامِ، أم يُقالُ بِمَنعِها أو كَراهتِها؟ وهذهِ المسألةُ مِمَّا يَنبغي بَيانُهُ؛ رَفعًا لِلَّبسِ، وَإظهارًا لِما دَلَّت …
أكمل القراءة »أرشيف الوسم : مقالات منوعة
بِرُّ الأُمِّ وَالوَالِدَينِ فِي كُلِّ الأَيَّامِ، وَالتَّحذِيرُ مِنَ العُقُوقِ، وَبُطلَانُ مَا يُسَمَّى بِعِيدِ الأُمِّ
مُقَدِّمَةٌ إِنَّ الحَمدَ لِلَّهِ، نَحمَدُهُ، وَنَستَعِينُهُ، وَنَستَغفِرُهُ، وَنَستَهدِيهِ، وَنَشكُرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا، وَمِن سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا، مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَن يُضلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا مَثِيلَ، وَلَا ضِدَّ، وَلَا نِدَّ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنَا وَقُرَّةَ أَعيُنِنَا مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَحَبِيبُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ …
أكمل القراءة »تَعظِيمُ اللهِ قَدرَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَفَضِيلَةُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ
مُقَدِّمَةُ المَقَالِ الحَمدُ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، الَّذِي شَرَّفَ خَلقَهُ بِأَفضَلِ رُسُلِهِ، وَرَفَعَ ذِكرَ نَبِيِّهِ المُصطَفَى، وَجَعَلَ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ عَلَيهِ مِن أَجَلِّ القُرُبَاتِ وَأَعظَمِ الطَّاعَاتِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، صَاحِبِ المَقَامِ المَحمُودِ وَالحَوضِ المَورُودِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ وَمَن تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ. أَمَّا بَعدُ؛ فَإِنَّ مِن أَعظَمِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ العَبدُ إِلَى رَبِّهِ أَن يَعرِفَ مَقَامَ نَبِيِّهِ ﷺ، …
أكمل القراءة »
دعاة خير نشر الخير والفضيله هدفنا على مذهب أهل السنة والجماعة