مُقَدِّمَةٌ الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ أَعْظَمَ أُصُولِ الدِّينِ وَأَجَلَّ مَبَادِئِ العَقِيدَةِ: الإِيمَانُ بِوُجُودِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّهُ الخَالِقُ المُدَبِّرُ، وَالرَّبُّ المُتَفَرِّدُ بِالأُلُوهِيَّةِ، الَّذِي لَا يُشَارِكُهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَا يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ غَيْرُهُ. وَلِذَلِكَ جَاءَ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِتَقْرِيرِ هَذَا الأَصْلِ، وَإِقَامَةِ الأَدِلَّةِ عَلَيْهِ، وَدَعْوَةِ العُقُولِ إِلَى التَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ …
أكمل القراءة »أرشيف الوسم : القُرْآنَ الكَرِيمَ
أَهَمِّيَّةُ مَعْرِفَةِ الأَدِلَّةِ العَقْلِيَّةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الضَّلَالِ
مُقَدِّمَةٌ إِنَّ دِينَ الإِسْلَامِ دِينٌ قَائِمٌ عَلَى الحَقِّ وَالبَيَانِ، جَامِعٌ بَيْنَ النُّورِ الَّذِي يَهْدِي القُلُوبَ، وَالبُرْهَانِ الَّذِي يُقِيمُ الحُجَّةَ عَلَى العُقُولِ. وَلَا يَخْفَى أَنَّ العَقْلَ نِعْمَةٌ عُظْمَى، جَعَلَهَا اللهُ سَبَبًا لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَوَسِيلَةً لِتَأَمُّلِ آيَاتِ اللهِ فِي الآفَاقِ وَالأَنْفُسِ، وَمِفْتَاحًا لِفَهْمِ دَلَائِلِ الوَحْيِ وَمَقَاصِدِ الشَّرْعِ. وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَتْ مَعْرِفَةُ الأَدِلَّةِ العَقْلِيَّةِ عَلَى وُجُودِ اللهِ تَعَالَى وَعَظَمَتِهِ وَتَنْزِيهِهِ …
أكمل القراءة »
دعاة خير نشر الخير والفضيله هدفنا على مذهب أهل السنة والجماعة