مُقَدِّمَةٌ الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ أَعْظَمَ أُصُولِ الدِّينِ وَأَجَلَّ مَبَادِئِ العَقِيدَةِ: الإِيمَانُ بِوُجُودِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّهُ الخَالِقُ المُدَبِّرُ، وَالرَّبُّ المُتَفَرِّدُ بِالأُلُوهِيَّةِ، الَّذِي لَا يُشَارِكُهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَا يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ غَيْرُهُ. وَلِذَلِكَ جَاءَ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِتَقْرِيرِ هَذَا الأَصْلِ، وَإِقَامَةِ الأَدِلَّةِ عَلَيْهِ، وَدَعْوَةِ العُقُولِ إِلَى التَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ …
أكمل القراءة »
دعاة خير نشر الخير والفضيله هدفنا على مذهب أهل السنة والجماعة