حِفْظُ الصَّائِمِ لِسَانَهُ وَجَوَارِحَهُ
س- مَاذَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في حَضِّ الصَّائِمِ بِحِفْظِ لِسَانِهِ وَجَوَارِحِهِ عَنِ الْمُخَالَفَاتِ؟
ج- رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ أَنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ [إِذَا كَانَ صَوْمُ يَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ]. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ الرَّفَثُ الْفُحْشُ مِنَ الْقَوْلِ وَالصَّخَبُ اللَّغَطُ وَهُوَ الْكَلامُ الَّذِي لا خَيْرَ فِيهِ. وَقَالَ صَلى الله عليه وسلم [مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ في أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، مَعْنَاهُ مَنِ اشْتَغَلَ بِقَوْلِ الزُّورِ أَيْ شَهِدَ بِالْكَذِبِ وَكَذَلِكَ مَنْ عَمِلَ بِذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ تعالى لا يَقْبَلُ صِيَامَهُ، مَعْنَاهُ لا يُثَابُ عَلى صِيَامِهِ وَإِنْ كَانَ صَوْمُهُ أَسْقَطَ الْفَرْضَ عَنْهُ.
دعاة خير نشر الخير والفضيله هدفنا على مذهب أهل السنة والجماعة